قصائد قصيره

أبلغ لديك عامرا إن لقيتها

عروة بن الورد
الطويل
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها

إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه

عروة بن الورد
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا

أذودهم عنكم وأنتم رئالة

الطفيل الغنوي
الطويل
أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌ شِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ

دعيني للغنى أسعى فإني

عروة بن الورد
الوافر
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ

نهوض بإشناق الديات وحملها

الطفيل الغنوي
الطويل
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها وَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ

فراشي فراش الضيف والبيت بيته

عروة بن الورد
الطويل
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ

وخل كنت عين الرشد منه

عروة بن الورد
الوافر
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا

ودار يظعن العاهون عنها

الطفيل الغنوي
الوافر
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما

وفتية لبسوا الأدراع تحسبها

ابن بقي القرطبي
البسيط
وفتية لبسوا الأدراع تحسبها سلخ الأراقم إلا أنها رسب

جرب ولا تغترر بمحمدة

ابن بقي القرطبي
المنسرح
جرّب ولا تغترر بمحمدة قد يقتل النور وهو تفاح

وبكل مسترخي الإزار منازل

الطفيل الغنوي
الطويل
وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ يَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ

عجبت لمن أبقى على خمر دنه

ابن بقي القرطبي
الطويل
عجبت لمن أبقى على خمر دنه غداة رأى لوز الحديقة نوّرا