قصائد قصيره
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي
ما كان علمي بالبرغوث ان له
علم الصياغة في حسن واتقان
فبات يجتاب شقارى كما
المثقب العبدي
فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَما
بَيقَرَ مَن يَمشي إِلى الجَلسَدِ
داويته بالمحض حتى شتا
المثقب العبدي
داوَيتُهُ بِالمَحضِ حَتّى شَتا
يَجتَذِبُ الآرِيَّ بِالمِروَدِ
إذا ما تدبرت الأمور تبينت
المثقب العبدي
إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت
عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها
لم انتشق طول ليالي النوى
أبو المحاسن الكربلائي
لم انتشق طول ليالي النوى
طبا سوى ذكرك وهو الشذي
حقيقة أصل المرء إن كان طاهرا
أحمد الكناني
حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراً
أَو ان كانَ رِجساً فهي تَظهَرُ مِن حالِه
قد مررنا على ديار أولي المجد
أحمد الكناني
قد مَرَرنا عَلى دِيارِ أُولي الـ
ـمَجدِ فَقُلنا لِمَن بِها مِن قَديم
لا تلم شيخي فما أدري به
عروة بن الورد
لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ
غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
عروة بن الورد
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ
فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ
دكتور لو أعطيك ما ملكت يدي
أحمد الكناني
دِكتورُ لَو أُعطيكَ ما مَلكت يَدي
بَل لَو بَذلتُ الروحَ لَم أَفِ بِالغَرض
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ
لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ