قصائد قصيره
إذا تسأل عن داري
أبو المحاسن الكربلائي
إذا تسأل عن داري
فبين البحر والشط
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما
يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
ابن الخياط
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ
نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ
أقول لأصحابي ونحن بقومس
يحيى بن طالب
أقول لأصحابي ونحن بقُومسٍ
ونحن على أثباجِ ساهمةً جردِ
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
ابن الخياط
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي
خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
نفضت يدي من الآمال لما
ابن الخياط
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا
رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
أوردها سعد وسعد مشتمل
النوار بنت جل
أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل
ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل
أيا جامع المال من حله
بديع الزمان الهمذاني
أيا جامع المال من حله
يبيت ويصبح في ظله
وإني للزمان لذو نضال
ابن الخياط
وَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ
فَبِي مِنْ حَدِّ أَسْهُمِهِ كُلُومُ
مرت بنا وعينها
بديع الزمان الهمذاني
مرت بنا وعينها
من سكرها منخزلهْ
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
أبو المحاسن الكربلائي
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
لك في لقاها عدّة ودفاع
يا حسنها صفراء ذات تلهب
ابن الخياط
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ
كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ