قصائد قصيره
وعاتب من بني الكتاب قلت له
الشريف العقيلي
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ
وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي
يا راحَتي وَعَذابي
وَفَرحَتي وَاِكتِئابي
يا عذولي في اكتئابي
الشريف العقيلي
يا عَذولي في اِكتِئابي
أَلهوى عَذبُ العَذابِ
كأن رداءيه إذا قام علقا
القتال الكلابي
كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا
عَلى جِذعِ نَخلٍ مِن صُفَينَةَ أَملَدِ
وإني لأستأني ولولا طماعتي
كثير عزة
وَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي
بِعَزَّةَ قَد جَمَّعتُ بَينَ الضَرائِرِ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي
وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه
تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
تلهو فتختضع المطي أمامها
كثير عزة
تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها
وَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِ
ومن لا تلد أسماء من آل عامر
القتال الكلابي
وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ
وَكَبشَةُ تَكرَه أُمُّهُ أَن تُبَحثَرا
وحض الذي ولى على الصبر والتقى
كثير عزة
وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى
وَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعا
وآفة التبر ضعف منتقده
جحظة البرمكي
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي
وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً
ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
قل للأمير كسوتني
الشريف العقيلي
قُل لِلأَميرِ كَسَوتَني
حُلَلَ الغِنى بِمَواهِبِك