قصائد قصيره
أنا في كف من به تفخر الأر
سبط ابن التعاويذي
أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر
ضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدرا
وذي غنج ناديته إذ رأيته
الشريف العقيلي
وَذي غُنُجٍ نادَيتُهُ إِذ رَأَيتُهُ
وَنورُ الصِبا ما بَينَ عَينَيهِ لامِعُ
أعطافه فتنة الفتون
الشريف العقيلي
أَعطافُهُ فِتنَةُ الفُتونِ
وَقَدُّهُ قدَّ مِن غُصونِ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي
يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ
كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي
حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ
وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
يا قاسيا ما إن له
الشريف العقيلي
يا قاسِياً ما إِن لَهُ
قَلبٌ يَرِقُّ عَلى وَقيذ
قد هل مولود السعادة بالصفا
خليل الخوري
قَد هَلَّ مَولود السَعادَةِ بِالصَفا
يُحيي الفُؤاد بِثَغرِهِ البَسّامِ
لابن التويني جرجس أهدى العلى
خليل الخوري
لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى
ثَمَراً بِهِ رَوض المَسَرَّةِ يَزهرُ
دخلت على باخل مرة
جحظة البرمكي
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
وإني لأرعى قومها من جلالها
كثير عزة
وَإِني لِأَرَعى قَومَها مِن جَلالِها
وَإِن أَظهَرُوا غِشًّا نَصَحتُ لَهُم جَهدي
الراح قد صاغ المزا
الشريف العقيلي
الراحُ قَد صاغَ المِزا
جُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِ