قصائد فراق

أفي كل يوم أنت صب وليلة

مروان بن أبي حفصة
الطويل
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍ إِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ

كأن التي يوم الرحيل تعرضت

مروان بن أبي حفصة
الطويل
كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَت لَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ

فراقك فيه حسرتي وتنغصي

الخبز أرزي
الطويل
فراقك فيه حسرتي وتنغّصي ولو عُدتَ عادت لذتي وسروري

ما تركت اللقاء يوم الفراق

الخبز أرزي
الخفيف
ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِ من جفاءٍ لكن منَ الإِشفاقِ

لا ابتلى الله عاشقا بفراق

الخبز أرزي
الخفيف
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ فيُلاقي من جهده ما أُلاقي

تمكنت من قلبي وجسمي ومهجتي

الخبز أرزي
الطويل
تمكَّنتَ من قلبي وجسمي ومهجتي وعذَّبتَني بالهجر والتيه والصَّلَفْ

كل أيامك هجر

الخبز أرزي
مجزوء الرمل
كلُّ أيّامِكَ هَجرُ ونصيبي منك غَدرُ

بين فؤادي وخده نسب

العفيف التلمساني
المنسرح
بَينَ فُؤَادِي وخَدِّهِ نَسَبُ كِلاَهُمَا بِالجَحِيمِ يَلْتَهِبُ

لئن كان قربك لي نافعا

يعقوب بن الربيع
المتقارب
لئن كان قربك لي نافعا فبعدك أصبح لي أنفعا

هجر الخيال فزرته بالخاطر

ابن حمديس
الكامل
هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِ ولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائري

ولما رأت طير الفراق نواعبا

ابن حمديس
الطويل
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ

ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب

ياقوت الحموي
الطويل
ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب فإني إليها ما حييت طروب