العودة للتصفح

أفي كل يوم أنت صب وليلة

مروان بن أبي حفصة
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍ
إِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ
أُحِبُّ عَلى الهِجرانِ أَكنافَ بَيتِها
فَيالَكَ مِن بَيتٍ يُحَبُّ وَيُهجَرُ
إِلى جَعفَرٍ سارَت بِنا كُلُّ جَسرَةٍ
طَواها سُراها نَحوَهُ وَالتَهَجُّرُ
إِلى واسِعٍ لِلمُجتَدّينَ فِناؤُهُ
تَروحُ عَطاياهُ عَلَيهِم وَتُبكِرُ
أَبَرَّ فَما يَرجو جَوادٌ لَحاقَهُ
أَبو الفَضلِ سَبّاقُ اللَهاميمِ جَعفَرُ
وَزيرٌ إِذا نابَ الخَليفَةَ حادِثٌ
أَشارَ بِما عَنهُ الخَليفَةُ يَصدُرُ
قصائد فراق الطويل حرف ر