قصائد فراق
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
البرعي
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
فَلَباه وجد في الحشا وَلَهيب
أعد الوداع فما أراك تراني
البرعي
أَعد الوداع فَما أَراكَ تَراني
وأطل بكاك لبين أَهل البان
أغنية من فينا
صلاح عبدالصبور
كانت تنام في سريري ، والصباح
منكب كأنه وشاح
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري
لئن كان الرقيب بلاء قومٍ
فما عندي أجل من الرقيب
وافى خيالك يا سعاد
المكزون السنجاري
وافى خَيالُكَ يا سَعاد
وَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد
ودعت حبي وفي يدي يده
أبو الفتح البستي
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ
مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ
أقول وقد زمت ركابك للنوى
أبو الفتح البستي
أقولُ وقد زُمَّتْ رِكابُكَ للنَّوى
وأصبَحَ رُوعي للفِراقِ مَرُوعا
أعاذل قد عذلت بغير قدر
أمية بن الأسكر
أعاذل قد عذلت بغير قدر
ولا تدرين عاذل ما ألاقي
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا
قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
ابن دراج القسطلي
وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَا
إِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَا
يا سائلي عما بيه
أسامة بن منقذ
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْ
سرُّ المُحِبِّ عَلانِيَه
إلى الله أشكو فرقة دميت لها
أسامة بن منقذ
إلى اللهِ أشكُو فُرقةً دَمِيَتْ لها
جُفوني وأذكَتْ بالهمومِ ضَميرِي