العودة للتصفح الخفيف مجزوء البسيط الطويل الخفيف المديد
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفيساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا
قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
تشكو بواطِنُنا من بُعدِهم حُرَقاً
لكن ظواهِرُنا تشكو من الفَرَقِ
كأنّهم فوق أكوار المَطِيِّ وقد
سارت مُقَطَّرةً في حالِك الغَسَقِ
دَراريَ الشُّهْب في الأبراج زاهرةً
تسير في الفَلَك الجاري على نَسَق
يا مُوحِشي الدارِ مذ بانوا كما أَنِسَتْ
بقُرْبهمْ لا خَلَتْ من صَيِّبٍ غَدَق
إنْ غِبْتُمُ لم تَغِيبوا عن ضمائرنا
وإنْ حَضَرْتُم حَمَلْناكم على الحدَق
قصائد مختارة
أترى أنت يابن عمران أجدا
يحيى بن نوفل أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَا دُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُ
يا موسعي جفوة وصدا
سبط ابن التعاويذي يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّا قَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي
براهما
رالف والدو إمرسون إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
حافظ ابراهيم لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
ربة اللوم أقصري فض فوك
أبو الفتح البستي رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ عَن نَجيبٍ قالي البقا مَنهوكِ
ربما أوفيت في علم
جذيمة الأبرش رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ تَرْفَعَنْ بُردي شِمالاتُ