قصائد فراق
وشم على ساعد الغياب
روضة الحاج
كن عند أبواب الحضور
وإن تشاء فلا تكن
المقعد العشرون
روضة الحاج
من ظل عينيك الحبيبة
كنت أقترضُ المساءات الندية
لقد عرض الوداع فبات قلبي
إبراهيم اليازجي
لَقَد عَرَضَ الوَداعُ فَباتَ قَلبي
رَهينُ جَوىً لِبُعدَكَ وَالتياعِ
حياة أسر العيش فيها مذمم
إبراهيم اليازجي
حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّم
وَناسٌ بِها قَلبُ الخليِّ متيَّمُ
خاننا فيك حادث الأيام
إبراهيم اليازجي
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ
فَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِ
من كان مرتحلا بقلب محبه
ابن زيدون
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
ابن زيدون
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا
وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
وآذريون مثل خد متيم
القاضي التنوخي
وآذَرَيُونٍ مثلِ خدِّ مُتَيَّمٍ
لأحشائه خوفَ الفراق وجيبُ
فحم كيوم الفراق تشعله
القاضي التنوخي
فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُ
نارٌ كنارِ الفراقِ في الكَبِدِ
أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
أبو فراس الحمداني
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ
جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
بكيت فلما لم أر الدمع نافعي
أبو فراس الحمداني
بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي
رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
ولما عز دمع العين فاضت
أبو فراس الحمداني
وَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَت
دِماءً عِندَ تَرحالِ الفَريقِ