قصائد فراق

ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي

ولادة بنت المستكفي
الطويل
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ

ألا هل لنا من بعد هذا التفرق

ولادة بنت المستكفي
الطويل
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي

فإن تمادى ولا تماديت في

عَنان الناطفية
المنسرح
فإن تمادى ولا تمادَيتَ في قطعِكَ حبلي أكن كمَن ختَما

الدهر في حالتي جمع وتفريق

الأحنف العكبري
البسيط
الدهر في حالتي جمع وتفريق وللمنيّة حكم غير مسبوق

يدعي حبيبي إلى هجري فيعدل بي

الببغاء
البسيط
يَدعي حَبيبي إِلى هَجري فَيَعدُلُ بي عَن هَجرِهِ مرَضٌ في القَلبِ مَكتومُ

غزال نقدت له طاعتي

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِي وعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْ

أقول لمحبوب تخلف من بعدي

عبد القادر الجزائري
الطويل
أقول لمحبوبٍ تخلّف من بعدي عليلاً بأوجاع الفراق والبعد

حروف النار

قاسم حداد
لأن حروفنا نار لأن جميع من وقفوا ومن ساروا

يا سادتي هذه نفسي تودعكم

الببغاء
البسيط
يا سادَتي هذِهِ نَفسي تُوَدِّعُكُم إِذ كانَ لا الصَبرُ يُسليها وَلا الجَزعُ

تيقن مذ أعرضت أني له سالي

صفي الدين الحلي
الطويل
تَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ سالي فَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي

عزمت يا متلفي على السفر

صفي الدين الحلي
المنسرح
عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِ واطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري

قفي ودعينا قبل وشك التفرق

صفي الدين الحلي
الطويل
قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ فَما أَنا مِن يَحيا إِلى حينَ نَلتَقي