العودة للتصفح

فإن تمادى ولا تماديت في

عَنان الناطفية
فإن تمادى ولا تمادَيتَ في
قطعِكَ حبلي أكن كمَن ختَما
لو نظرت عينُها إلى حَجَرٍ
وَلّدَ فيه فُتورُها سَقَما
ويبكي فأبكي رحمَةً لبكائهِ
إذا ما بكى دمعاً بكيتُ له دما
إلى أن رثى لي كلُّ من كان موجعاً
وأعرضَ خلوَ القلبِ عنّي تبرُّما
قصائد فراق المنسرح حرف م