العودة للتصفح
الكامل
الرجز
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
تيقن مذ أعرضت أني له سالي
صفي الدين الحليتَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ سالي
فَأوهَمَ ضِدّي أَنَّهُ الهاجِرُ القالي
وَأَظهَرَ لِلأَعداءِ إِذ صَدَّ جافِياً
بِأَنَّ جَفاهُ عَن دَلالٍ وَإِذلالِ
فَلَمّا رَآني لا أُحَرِّكُ بِاِسمِهِ
لِساني وَلَم أَشغَل بِتَذكارِهِ بالي
وَأَيقَنَ أَنّي لا أَعودُ لَوَصلِهِ
وَلَو قَطَّعَت بيضُ الصَوارِمِ أَوصالي
تَعَرَّضَ لِلأَعداءِ يَحسُبُ أَنَّهُم
يَكونونَ في حِفظِ المَوَدَّةِ أَمثالي
فَأَصبَحَ لَمّا جَرَّبَ الغَيرَ نادِماً
كَثيفَ حَواشي العَيشِ مُنخَفِضَ الحالِ
إِذا ما رَآهُ عاشِقٌ قالَ شامِتاً
أَلا اِنعَم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي
فَإِنّي إِذا ما اِختَلَّ خِلٌّ تَرَكتُهُ
وَبِتُّ وَقَلبي مِن مَحَبَّتِهِ خالِ
وَما أَنا مِمَّن يَبذُلُ العِرضَ في الهَوى
وَإِن جُدتُ لِلمَحبوبِ بِالروحِ وَالمالِ
عَلى أَنَّني لا أَجعَلُ الذُلَّ سُلَّماً
بِهِ تَرتَقي نَفسي إِلى نَيلِ آمالي
وَما زِلتُ في عِشقي عَزيزاً مُكَرَّماً
أَجُرُّ عَلى العُشّاقِ بِالتيهِ أَذيالي
فَقَولا لِمَن أَمسى بِهِ مُتَغالِياً
وَلَم يَدرِ أَنّي مُرخِصٌ ذَلِكَ الغالي
كَذا لَم أَزَل يَرعى المُحِبّونَ فَضلي
وَيَلبَسُ أَهلُ الحُبِّ في العِشقِ أَسمالي
قصائد مختارة
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
أبو علي البصير
ما بال قلبكَ لا يقرّ خفوقا
وأراك ترعى النجمة العيّوقا
قد اطباني رشأ مهفهف
إبراهيم الطباطبائي
قد اطبَّاني رشأ مهفهفٌ
احوى الجفون اختشي برائقه
تعاليت يا باقي بلا أمدية
أبو مسلم البهلاني
تعاليت يا باقي بلا أمَدِيّةٍ
كما كنت قبل القبل في الأزلية
بداية وجدي في هواكم نهاية
المكزون السنجاري
بِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌ
لِأَهلِ الوَفا وَالصِدقِ في حُبِّكُم بَعدي
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
إبراهيم مرزوق
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
فقد جاءها يبغى الزيارة ماجد
ما للندى لا يلبي صوت داعيه
ابن نباته المصري
ما للندى لا يلبِّي صوت داعيه
أظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه