قصائد غزل
الزهر عندي خير ما يهدى
أبو الفضل الوليد
الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدى
فبنَشقه أتذكَّرُ العهدا
حواء أمك حبها أشقانا
أبو الفضل الوليد
حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانا
يا ليتَ تفّاحَ الهوى ما كانا
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليد
الوردُ في خدَّيكِ لاحْ
والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
بما في ليالي الهوى من أرق
أبو الفضل الوليد
بما في ليالي الهوى من أرقْ
وما في ليالي النَّوى من قَلقْ
لقد هاج الهوى هذا الحرير
أبو الفضل الوليد
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ
أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
أبو الفضل الوليد
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِرا
ورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
أبو الفضل الوليد
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ
فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليد
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
ها ردفها يأخذ من صدرها
أبو الفضل الوليد
ها رِدفُها يأخذُ من صَدرِها
وساقُها يأخذُ من خَصرِها
أمن قتله العشاق خصرك ناحل
أبو الفضل الوليد
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ
كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
من مقلتيك الغرام ينبعث
أبو الفضل الوليد
مِن مُقلتَيكِ الغرامُ يَنبعِثُ
فلا تقولي إنَّ الهوى عَبَثُ
يا بنت يعرب هل للكرب تنفيس
أبو الفضل الوليد
يا بنتَ يعربَ هل للكربِ تنفيسُ
هذا فؤادي فما في الحبّ تلبيسُ