العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الكامل الكامل البسيط
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
أبو الفضل الوليدتذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِرا
ورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
فكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ
على جيدِها دَمعي الثمينُ تحدَّرا
وفَت مُقلتي في الحبّ دَينَ منعّمٍ
كزنبقةِ الآجامِ أبيضَ أصفَرا
لعمركِ إنَّ الدَّمعَ للقلبِ نافعٌ
كما جادَ ماءُ المزنِ رَوضاً فنوَّرا
وربَّ بلايا يحمدُ المرءُ نَفعَها
فإنّ صفاءَ الماءِ أن يتَقَطَّرا
فقالَ الذي أودَعتُه نصفَ مُهجتي
جَرى لكَ دمعٌ في البليةِ ما جرى
فقلتُ لهُ والشَّوقُ باللّبِّ طائرٌ
لقد كنت لولا الحبّ أقوى وأصبرا
وقَفتُ مُنى نفسي على المجدِ والهوى
سأقضي بهذا أو بذاكَ فأُعذَرا
تصدَّعَ هذا القلبُ من نظراتِها
كَنصلٍ على أمضى النِّصالِ تكسّرا
وفاضت لمرآها أرقُّ عَواطِفي
كما انحلَّ عقدٌ مثمنٌ فتنثَّرا
لها نفَسٌ لو كان في هبَّةِ الصِّبا
لعطَّرت الأغصان والماءَ والثَّرى
وبسمتُها لو كان للصبحِ مثلُها
لحدَّثَ ليلي أن يحُولَ ويقصرا
لقد سمِعَتها الطَّيرُ يوماً فغرَّدَت
وأبصرَها الغصنُ الوريق فأزهرا
قصائد مختارة
ازرعوني
توفيق زياد ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل
وكم ليلة قد بت أرقب صبحها
ابن داود الظاهري وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها وأنجمها في الجو ما تتزحزح
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي للّه من أرمد كبدر سألتهُ عندما تجلّى
ابدأ مقالك بالثناء على النبي
ابن الجنان ابدأ مقالك بالثّناء على النبي جلّت محامدُه عن الأحصاءِ
يا سيد العلماء راق شعاره
ابن نباته المصري يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُ وكلامه كأبيهِ لما يمدح
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ