العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل الطويل الطويل الطويل
به سحر يتيمه
أحمد شوقيبِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ
كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ
هُما كادا لِمُهجَتِهِ
وَمِنكَ الكَيدُ مُعظَمُهُ
تُعَذِّبُهُ بِسِحرِهِما
وَتوجِدُهُ وَتُعدِمُهُ
فَلا هاروتَ رَقَّ لَهُ
وَلا ماروتَ يَرحَمُهُ
وَتَظلِمُهُ فَلا يَشكو
إِلى مَن لَيسَ يَظلِمُهُ
أَسَرَّ فَماتَ كُتماناً
وَباحَ فخانَهُ فَمُهُ
فَوَيحَ المُدنَفِ المَع
مودِ حَتّى البَثُّ يُحرَمُهُ
طَويلُ اللَيلِ تَرحَمُهُ
هَواتِفُهُ وَأَنجُمُهُ
إِذا جَدَّ الغَرامُ بِهِ
جَرى في دَمعِهِ دَمُهُ
يَكادُ لِطولِ صُحبَتِهِ
يُعادي السُقمَ يُسقِمُهُ
ثَنى الأَعناقَ عُوَّدُهُ
وَأَلقى العُذرَ لُوَّمُهُ
قَضى عِشقاً سِوى رَمَقٍ
إِلَيكَ غَدا يُقَدِّمُهُ
عَسى إِن قيلَ ماتَ هَوىً
تَقولُ اللَهُ يَرحَمُهُ
فَتَحيا في مَراقِدِها
بِلَفظٍ مِنكَ أَعظُمُهُ
بِروحِيَ البانُ يَومَ رَنا
عَنِ المَقدورِ أَعصَمُهُ
وَيَومَ طُعِنتُ مِن غُصنٍ
مُعَلِّمُهُ مُنَعِّمُهُ
قَضاءُ اللَهِ نَظرَتُهُ
وَلُطفُ اللَهِ مَبسِمُهُ
رَمى فَاِستَهدَفَت كَبِدي
بِيَ الرامي وَأَسهُمَهُ
لَهُ مِن أَضلُعي قاعٌ
وَمِن عَجَبٍ يُسَلِّمُهُ
وَمِن قَلبي وَحَبَّتِهِ
كِناسٌ باتَ يَهدِمُهُ
غَزالٌ في يَدَيهِ التي
هُ بَينَ الغيدِ يَقسِمُهُ
قصائد مختارة
غررت بما أظهرتموه وليس لي
الشريف المرتضى غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس لي بدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِ
البرد قد ولى فما لك راقدا
ابن الوردي البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداً يا أيُّها المدثرُ المزَّمِلُ
كنت في باريس أشكو وحدتي
زكي مبارك كنت في باريس أشكو وحدتي كنت في بغداد أشكو زمني
أما تغضب العلياء أني غضبان
القاضي الفاضل أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ وَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
شجته مغان من سليمى وأدؤر
ابن شهيد شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُ وأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَها
ملكنا الهوى حينا وكان وكانا
ابن المعتز مَلَكنا الهَوى حيناً وَكانَ وَكانا فَأَرخَصَنا دَهرٌ فَكَيفَ تَرانا