العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
سيعلم جيران الذين تحملوا
أبو جدابة التغلبيسَيَعْلَمُ جِيرانُ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا
إِذا ما فَلَلْنا الْبُرَّخَيْنِ وَقَيْصَرا
وَآبَ أَبوُ شَرْوانَ أَقْبَحَ أَوْبَةً
يَعَضُّ عَلَى الْإِبْهامِ أَبْكَمَ أَعْوَرا
وَلَمْ يَسْتَقِمْ لِلْعُجْمِ عِزٌّ وَأَحْجَمَتْ
وَوَلَّى رَعِيلٌ عِنْدَ ذاكَ وَقَهْقَرا
بِأَنِّي الَّذِي أَحْمِي الْقَطِينَ وَأَحْتَمِي
وَأَضْرِبُ بِالْهِنْدِيِّ ضَرْباً مُذَكَّرا
يَظُنُّ بِنا جِيرانُنا شَرَّ ظِنَّةٍ
وَقالُوا مَقالاً فِي الْبَرِيَّةِ مُنْكَرا
وَلا بُدَّ مِنْ لُقْيا الْأَعاجِمِ مَرَّةً
وَفَرُّوا فِراراً عَنْ بِلادِي مُشَمَّرا
أَلا رُبَّ صِهْرٍ مَعْ صَدِيقٍ وَصاحِبٍ
إِذا قَلِقا إِذْ رَأْيُهُ مُتَحَيِّرا
وَوَدَّعَ أَصْهاراً وَزَوْجاً كَرِيمَةً
وَعَيْشاً رَخِيّاً عَنْهُ صارَ مُطَيَّرا
وَلَوْ شاوَرُونا ما أَشَرْنا عَلَيْهِمُ
نَعَمْ وَحَمَيْناهُمْ عِشاً وَمُبَكِّرا
وَما خَطَرُ الْفُرْسِيِّ كِسْرَى وَجُنْدِهِ
إِذا ظَلَّ يَوْمٌ كاسِفُ الشَّمْسِ مُقْتِرا
وَعَضَّتْ بَنُو بَكْرٍ شِفاها وَكَلَّحَتْ
بَنُو تَغْلِبٍ بَعْدَ الطِّعانِ تَغَشْمُرا
وَدارَتْ رَحانا قَبْلَ دَوْرِ رَحاهُمُ
فَدَقَّتْهُمُ دَقَّ الرِّياحِ هَبا الثَّرَى
فَصَبْراً إِلى ما تَدْنُ مِنَّا جُنُودُهُ
وَتَلْبَسُ بِيضاً لِلْوَغَى وَسِنَوَّرا
وَيُقْحَمَ فِيها كُلُّ أَدْهَمَ سابِقٍ
وَكُلُّ كُمَيْتٍ صادِقِ الْعَدْوِ أَجْمَرا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ