العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل الكامل الكامل
أغنية للجزائر
سنية صالحمن أزقة المدينة يصّاعد هزيم النهار
والنهارُ يستيقظ في أسرّة الأطفال
مُبعثر الخصل
يحملُ خُفَّهُ
ويسير
يلطخُ بالفضة الدروب.
صخبُ النهار يطعنُ أعلامَ المساء
يُسرجُ أعوادَ القصب
الدربُ تأكل الأقدامَ الصغيرة
وأنا أسير
بلا ليلٍ
وطني ورائي
والرياحُ قافلتي الكئيبة
** **
أبطالنا يحلمون
خلف العتبة
والسيفُ يعانق الجرح
من سراديب الرعب
يتسللُ ضوؤُنا شامخاً
كعصفور
أكثرَ دفئاً من عنقِ طفل
فاعبري يا أفراسَنا المخمورةَ برزخَ الموت
اجمحي
أيقظي الحجر.
** **
مطرٌ ولا ربيع
مطرٌ على بلادي، مطر
افتحوا الأبواب، مطرٌ على بلادي.
اعجنَّ يا نساء وهران
خبزاً للعائدين
رَصِّعْنَ السراويلَ بالقصب.
** **
ألفُ حصانٍ يصهلُ في دمي
أتدرّعُ بموتي
أرضعُ جوعَ الذئاب
أمتطي شعرَ الريح
ألبسُ الليل
مطرٌ ولا ربيع
اجززْنَ شعورَكن يا نساء
نواحَكنّ يا نساء
واغسلِ الأرض يا نبيذَنا
لحمُ أطفالِنا وليمة
لحم أطفالنا يفرخُ الرعب،
قوسُ الرعبِ فوق المدينة
يُبحرُ في عينيك يا وهران،
حِزَمُ المأساة
في ظهورنا
مظلّتنا موت
موتنا مطر.
** **
هذيان...
الغرابُ يعانق جناحه
والدمُ ينبع من الأرض
الصلبة
** **
هذيان...
أَلبِسُكِ
أَشربُكِ أيتها الحرية.
قصائد مختارة
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
ومن الدليل على انتكاس أمورنا
أبو الفتح البستي ومن الدليل على انتكاس أمورنا في هذه الدنيا لِمَن يتأمَّلُ