قصائد غزل
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعي
آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها
هذه أنوار وفد الطرب
عبد الحميد الرافعي
هذه أنوار وفد الطرب
أقبلت فوق مطايا الدرر
يا مالك الحسن أنت الآمر الناهي
عبد الحميد الرافعي
يا مالك الحسن أنت الآمرُ الناهي
على القلوب فدارُك قلبي الواهي
باللَّه ربك يا غزال الوادي
عبد الحميد الرافعي
باللَه ربك يا غزال الوادي
ماذا يروقك من عذاب فؤادي
جنيت من خدها وردا ونسرينا
عبد الحميد الرافعي
جنيت من خدّها ورداً ونسرينا
ومن مراشفها شهداً وزرجونا
سلوها لماذا غير السقم حالها
عبد الحميد الرافعي
سلوها لماذا غير السقم حالها
ترى شغِفت حباً وإلا فما لها
يا حسن روض خمائل وجداول
سليم عنحوري
يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ
وعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشها
سل سوسن الروض بالنسرين يغريني
سليم عنحوري
سَل سَوسَنَ الروض بالنسرين يغريني
والنرجس الغضَّ يدنيني فيدميني
طاف علينا بكأس راح
الأبله البغدادي
طاف علينا بكأس راح
كحيل عين خصيب راحِ
سعى نحوي وبرد الليل بالي
الأبله البغدادي
سعى نحوي وبُرد الليل بالي
فبت من الهموم خلي بالِ
قسما برمان النهود
الأبله البغدادي
قسما برمان النهود
يزهى على قضب القدودِ
بسمت عن الدر النظيم
الأبله البغدادي
بسمت عن الدر النظيم
ورنت إليك بلحظ ريمِ