قصائد عتاب
فيا عجبا مما يظن محمد
الشريف الرضي
فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ
وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
إطمح بطرفك هل ترى
الشريف الرضي
إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى
إِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى
أأخي ما اتسع الزمان
الشريف الرضي
أَأُخَيَّ ما اِتَّسَعَ الزَما
نُ عَلى جَماعَتِنا وَضاقا
لا تعذلني في السكوت
الشريف الرضي
لا تَعذُلَنّي في السُكو
تِ فَرُبَّ قَولٍ لا يُقالُ
ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي
الشريف الرضي
وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجي
مِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
أقول لركب رائحين لعلكم
الشريف الرضي
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا
يا منكرا حسن الكرامة حسنه
حنا الأسعد
يا منكراً حسن الكرامة حُسنهُ
أعميتَ عقلاً أم ألمَّ بك الوسنَ
أراك تجافيني بسوء ملامسة
حنا الأسعد
أراك تجافيني بسوءِ ملامسةٍ
لظنكَ إني لستُ ربّ أصالةٍ
جمع النقيضين إن العقل ناكره
حنا الأسعد
جمع النقيضين إن العقل ناكرهُ
لكن بذلك فينا حار خاطرهُ
يا نابذا حق الجوار ألم يكن
حنا الأسعد
يا نابِذاً حقَّ الجوارِ أَلَم يَكن
نكراً عليكم أن تكونوا جائرينَ
حي بين النقا وبين المصلى
الشريف الرضي
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى
وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضي
أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ
فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ