قصائد عتاب
إلى كم لا تلين على العتاب
الشريف الرضي
إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ
وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
يزيد بن الحكم
أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها
حَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
لا يبالي سهري من رقدا
خالد الكاتب
لا يبالي سَهَري مَن رقدا
نم هنيئاً لا طعمت السهدا
لا نال جسمك ما بطرفك
خالد الكاتب
لا نالَ جسمكَ ما بطرفِك
مما أضرَّ بجسمِ إلفك
في القلب نار من صدودك
خالد الكاتب
في القلبِ نارٌ من صُدودِك
فأعِذ بوعدِكَ من وعيدِك
كيف السلو وأنت تعلم أنني
خالد الكاتب
كيفَ السلوُّ وأنتَ تعلمُ أنَّني
لا أستطيعُ إلى السُّلوِّ سَبيلا
يطول اشتكائي ولا يفهم
خالد الكاتب
يَطولُ اشتكائي ولا يفهمُ
ويعلمُ منيَ ما أعلَمُ
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب
إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ
سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
أتعذلني وأنت فتى ملوم
خالد الكاتب
أتعذلَني وأنتَ فتىً مَلومُ
سقيمُ الجَفنِ يَعذلُهُ سَقيمُ
من ناصري من غنج ظالم
خالد الكاتب
مَن ناصِري من غَنج ظالِم
يَجورُ أحياناً على الحاكمِ
بذلتني للسقام والألم
خالد الكاتب
بذَلتني للسقامِ والألمِ
فلو أردتُ المنامَ لم أنمِ
يا تارك الجسم بلا قلب
خالد الكاتب
يا تاركَ الجِسمِ بلا قلبِ
إن كنتُ أهواكَ فَما ذنبي