قصائد عامه
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصري
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
سلمت بعد سرى الحياة وودعوا
عبد الحليم المصري
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا
أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
عبد الحليم المصري
يا رسولينا الى الشمس ألاَ
بلّغا أهلَ السموات السلاما
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
رقاش لا تعجلى فالعين ان نظرت
عبد الحليم المصري
رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت
هامت وإن غاب عنها من تُحب نُسى
أمر عن العرش ماض لا مرد له
عبد الحليم المصري
أمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له
به أمرتكمُو يا أهل أمصارى
أي صوت أثار بين الديار
عبد الحليم المصري
أيُّ صوتٍ أثارَ بينَ الدّيارِ
شجنَ الراقدينَ والسُّمارِ
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
عبد الحليم المصري
أينَ صوتى دوى وأين ييانى
سارَ فى ذلك الوجود الفانى
بالأعين اقتلن لا بالمشرفيات
عبد الحليم المصري
بالأعينِ اقتلنَ لا بالمشرفياتِ
السود لا البيض في شنِّ الإِغاراتِ
انحراف .. وانعطاف
محمد حسن فقي
يا هذه أَوَّاهِ لو تكْشِفينْ
عن قَلْبيَ الصادي!
الضمير
محمد حسن فقي
سأدْخُلُ ذلك البَرْزَخ
ما أَدْرى الذي أَلْقى؟!
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي
سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟!
أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!