العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصريحُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
من كانَ فى النَّاسِ يرجُو للهوى ثمناً
أضاع فى الحبِّ قلباً واصطَلى نارا
لكننى بغرامِ العرشِ مفتتنٌ
فإن بثثتُ غرامى جاءَ أشعارا
والنفسُ إِن أَخصَبَت فلتروها ثقةً
بما ستجنيهِ أثماراً وأزهارا
هديةً الملكُ يحلوها ويحملُها
فتَى المروءةِ وَرَّاداً وَصدَّار
فاحمل محمدُ عنى للمليكِ اذا
بلغتَه من أرِيج المدحِ مِعطَارا
فهذه ساعة فى الحسن أحسبُها
كساعةِ الوصلِ تنسى النفسَ أَكدَارا
تقيَّدت زُمَرُ الأَفلاكِ وارتهنت
بعقربَيها ودارت كيفما دارا
لا زالَ ملكُ فؤادٍ روضةً أُنفاً
تجرى عليها سماءُ العرشِ مدرارا
قصائد مختارة
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل
مقاطع من قصّة الرّسول الذي لم يركب حصاناً قطْ
عبد الخالق كيطان 1. كان من الممكن أن يهبطَ أرضاً غير هذه
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
على قدر الهوى يأتي العتاب
أحمد شوقي عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
قبيلة من قيس كبة ساقها
الراعي النميري قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
يا حالمين بمجد مصر الزائل
أحمد الزين يا حالِمينَ بِمَجدِ مصرَ الزائِلِ هَيهاتَ تَبني ركنَهُ يَدُ عاطِلِ