قصائد عامه

لا تنكري سقمي ولا تسهيدي

ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ

أدام الله أيام الوصال

الشاب الظريف
الوافر
أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي

أعيا وقد عاينتم الآية العظمى

ابن الساعاتي
أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى لأيَّةِ حال تذخر النثر والنَّظما

جزت حد المديح قولاً وفعلا

ابن الساعاتي
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا فرويداً يا ابنَ الكرام ومهلا

لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب

الشاب الظريف
البسيط
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ

من شاء بعد رضى الأحبة يغضب

الشاب الظريف
الكامل
مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ

كيف السكون من الدنيا إلى سكن

ابن الساعاتي
كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن

صدودك هل له أمد قريب

الشاب الظريف
الوافر
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ

من سحر طرفك يا علي

الشاب الظريف
مجزوء الكامل
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي

قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً

ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً وتبث عنه فوائداً ومنائحاً

وافي الربيع فسر إلى السراء

الشاب الظريف
الكامل
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ

لا تعجبن لطالب بلغ المنى

ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ