قصائد عامه
قرنفلة مختلفة
حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة
دمع تناثر عقده
الشاب الظريف
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ
مرثية للعمر الجميل
حلمي سالم
صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ،
فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،
أقام الوجد بعدهم وساروا
ابن الساعاتي
أقام الوجدُ بعدهمُ وساروا
فحلفُ السُّقم جسمي والدّيارُ
وصايا أنس
حلمي سالم
وأنا أهوي من أعلي درجٍ
شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
أحد لم يتبعني
حلمي سالم
لم يتبعني أحد كنت أسير على شرياني
أفحص صفتي في ذاتي وأعدل كوني بكياني.
أنظر إلى نسج الربيع وحوكه
ابن الساعاتي
أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه
والشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ
جميل
حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
حروف
حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
يا حبذا زمن الوصال آيب
ابن الساعاتي
يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِ
وتألّف الأحباب بعد تجانبِ
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ