قصائد عامه

نافذة لعينيك

منذر أبو حلتم
هل لي الى عينيك نافذة الرؤى ليصير ليلي مشرقا وجميلا

وحرمت السباء وإن أحلت

تأبط شراً
الوافر
وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ

قالت لي الريح

منذر أبو حلتم
هل للمحب إذا احب طبيب واذا دعوت فهل هناك مجيب ؟

أسعيد هل لك في زيارة منزل

السري الرفاء
الكامل
أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ

سامحيني لأني فرحت قليلاً

منذر أبو حلتم
يجيء الصباح مبكراً هذا النهار .. والشمس تشرق

إذ تغيبين

منذر أبو حلتم
مثل حلم أو بداية عاصفة يجيء المساء سيدتي

وفتية تعلو بها أخطارها

السري الرفاء
الرجز
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها رواحُها للمَجدِ وابتكارُها

امطار السأم

منذر أبو حلتم
مثل غيم من دخان وغبار مثل أصداء الفراغ ..

أنا الذي نكح الغيلاء في بلد

تأبط شراً
البسيط
أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍ ما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا

على الشنفرى ساري الغمام فرائح

تأبط شراً
الطويل
عَلى الشَنفَرى ساري الغَمامِ فَرائِحٌ غَزيرُ الكُلى وَصَيِّبُ الماءِ باكِرُ

إذا المرء لم يحتل وقد جد جده

تأبط شراً
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ أَضاعَ وَقاسى أَمرُهُ وَهوَ مُدبِرُ

وشعب كشل الثوب شكس طريقه

تأبط شراً
الطويل
وَشَعبٍ كَشَلِّ الثَوبِ شَكسٍ طَريقُهُ مَجامِعُ صوحَيهِ نِطافٌ مَخاصِرُ