قصائد عامه
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريف
صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
وافي الربيع فسر إلى السراء
الشاب الظريف
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
لله يوم في سيوط وليلة
ابن الساعاتي
لله يومٌ في سيوط وليلةٌ
صرفُ الزمان بأختها لا يغلطُ
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريف
لا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
قم يا نديم إلى مباشرة الوغى
ابن الساعاتي
قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغى
فالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
فخيل لي أن الشمال شمولُ
أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم
وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
فديتك كم علي عليك عذل
الشاب الظريف
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ
وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ