قصائد عامه
هكذا قسم الإله
عبد الرحيم محمود
بَغى في قِسمَةِ الأَرزاقِ ناسُ
وَقالوا هكَذا قَسَمُ الإلهُ
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني
صلاة اللَه ما سحت غمامة
على المختار ذي الوجه الصبيح
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
هاشم الميرغني
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
على المصطفى من مدحه جاء في الذكر
السكر مشغلي
عبد الرحيم محمود
قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرا
مُ فَقُلتُ مالَكُمُ وَقَتلي
لعبة
عبد الرحيم محمود
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ
مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
يا حياتي
عبد الرحيم محمود
اُنظُري لي وَاِجعَلي العَطـ
ـفَ يَسِلْ مِن نَظَراتِكْ
حجر في كثبان الرمل
عبد الرحيم محمود
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيـ
ـسَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
على المصطفي المختار والصحب والآل
مخلوقة أنت فلا تكبري
عبد الرحيم محمود
خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها
وَالعائِشَ الدَهرَ مُعَنّى عَليلْ
بيني وبين أحمد ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
كتبتُ إليكَ يا ولدي
تحكم بحبي ..
عبدالمعطي الدالاتي
أعودُ مساءً ، فتجري إليّا
تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا
نحن لم نحمل السيوف لهدر
عبد الرحيم محمود
نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍ
بَل لِإِحقاقِ ضائِعٍ مَهدورِ