العودة للتصفح
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ
مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
أَنتِ لَو تَرضَينَ شَيئاً
غَيرَها أَعطاكِ قَلبَهْ
فَاِذكُريهِ فَهُوَ قَد أَشـ
ـغَلَ في ذِكراكِ لُبَّهْ
قابِلي الحُسنى بِعَطفٍ
هكَذا تَقضي المَحَبَّهْ
رُبَّما ساَءَكِ ما قُل
تُ فَجاوَبتِ بِغَضبَهْ
إِن تَشائي فَهوَ صِدقٌ
أَو تَشائي فَهوَ كِذبَهْ
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ب