قصائد عامه

لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل

ابن الساعاتي
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ فلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

الشاب الظريف
المنسرح
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا

رمتني بنجل والسهام جفون

ابن الساعاتي
رمتني بنجل والسهام جفونُ عيونٌ دموعي بعدهنَّ عيونُ

متى لمتني في الغوزال الأغنِ

ابن الساعاتي
متى لمتني في الغوزال الأغنِ فلا أنا منكَ ولا أنتَ مني

شاق الحمام برامتين فغردا

ابن الساعاتي
شاقَ الحمامَ برامتين فغردا جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى

ما عند مهضوم الوشاح ضعيفه

ابن الساعاتي
ما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِ علمٌ بعاشقه ولا تعنيفهِ

وأغن ساجي الطرف أغيد

ابن الساعاتي
وأغنَّ ساجي الطرف أغيد الحاظهُ ودمي تقلَّد

لقد لج دمعي ليلة السفح بالسفح

ابن الساعاتي
لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ ولا غرو أن تبكي البخيلة بالسّمحِ

لولا هواك وجل خطب هواك

ابن الساعاتي
لولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ ما كنت يوم سراكِ من أسراكِ

خذ يا نديم وهات غير مطب

ابن الساعاتي
خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ

ما كنت أندب رامة وطويلعا

الشاب الظريف
الكامل
ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا

تعجبت من نحولي وهي واصلة

ابن الساعاتي
تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ