العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل أحذ الكامل
ما عند مهضوم الوشاح ضعيفه
ابن الساعاتيما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِ
علمٌ بعاشقه ولا تعنيفهِ
كالغصن في ورق الغلائل مائساً
والبدر أسفر في نجوم شفوفه
من لي بمقترب المزارِ بعيدهِ
في الحيّ مرجوّ الوصال مخوفه
شوقاً إلى عصر الدنّو وطيبه
وأسىً على خدن الصبا وأليفه
أترى يساعدني الخيال فأجتلى
ما تحت ثني لثامه وشفوفه
إنّي استراب وطالما حمد السّرى
بلقاء مأمون اللقاء عفيفه
يغدو وفي خدّيه ورد فريقه
ويبيت في الأحشاء نار ضيوفه
جمع الهوى من دمعه وضلوعه
ما بين مشتاهُ وبين مصيفه
لو كنت شاهدنا عشّيةَ حاجرٍ
نشكو إلى سمر الخليط وهيفه
لبكيتَ من ذلّي لعزّ جماله
ورثيت من فقدي إلى معروفه
كالماءِ جسماً غير أنَّ فؤاده
كالصخر لايحنو علة مشغوفه
يزهى بصدغٍ لو حظيتُ بعطفه
ما ذبتُ من شوقي إلى معطوفه
ولحسن خطٍّ في صحيفة خدِّه
رقمَ الضُّحى بالجنح نظمَ حروفه
وسنان أسهرني بفتر جفونه
وأطال ليلي فيه طولُ وقوفه
حالٍ بأنواع الملاحة عاطلٌ
لبس الجمال وماس في تفويفه
وأجال خمر الوجنتين لم يشنْ بذبوله
والبدر غيرَ سراره وكسوفه
فلحاظه بين الجفون كأنَّها
قضب العزيز تشام بين صفوفه
قصائد مختارة
سالت قرابين بالخيل الجياد لكم
الحطيئة سالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم مِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَما
غراب كان أسود حالكيا
أبو حية النميري غراب كان أسود حالكياً ألا سقياً لذلك من غراب
اعز روايات المكارم حجة
أبو الهدى الصيادي اعز روايات المكارم حجة واصدقها قيلا باحسن مسند
هو الليل ما لليل من صبوة بد
زكي مبارك هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ ولا لشجون الليل عن مهجتي ردّ
علمت اضطراري سيدي وتضرعي
أبو مسلم البهلاني علمت اضطراري سيدي وتضرعي وبسط لساني يا مجيب بدعوتي
كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
الهبل كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُ شبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ