قصائد عامه
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي
سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ
خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ
لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ
لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
قف واجما وانظر بطرف ساكب
الباجي المسعودي
قِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِ
لِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِ
مللت من القريض وقلت يكفي
ناصيف اليازجي
مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفي
لأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِ
قف مليا إنه خطب جسيم
الباجي المسعودي
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
نَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار