قصائد عامه

أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا

إبراهيم مرزوق
الطويل
أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا فحدث عن العذب الزلال به واحك

مولاى ان أبا السعود هو الذى

إبراهيم مرزوق
الكامل
مولاى ان أبا السعود هو الذى أدى الى ما كان من تأخيرى

أذابل النرجس في مقلتيك

ابن حمديس
السريع
أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْ أَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْ

ألا أبلغ أبا كرب رسولا

جبار بن قرط
الوافر
ألا أبلغْ أبا كَرِبٍ رسولا مُغَلْغَلَةً وليستْ بالمُزاحِ

لا شك عندى في فناء الوجود

إبراهيم مرزوق
السريع
لا شك عندى في فناء الوجود فأفضل السيرة خير وجود

عقد الإلفان عقد الفرقدين

بطرس البستاني
عقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين يومَ تم العقدُ بين المهجتين

بين عام مضى وعام جديد

بطرس البستاني
بينَ عامٍ مضى وعامٍ جديدِ مَوعظاتٌ تبدو لعين الرشيد

على صفحات العمر خطت يد الدهر

بطرس البستاني
على صفحاتِ العمر خطت يدُ الدهر عِظاتٍ لذي الذكرى تُسطرُ بالتبرِ

صدرك الرحب والمناقب فيه

بطرس البستاني
صدركَ الرَّحبُ والمناقب فيه زاهياتٌ مثل النجوم المضيه

سبيل الموت رب الخلق أورد

إبراهيم مرزوق
الوافر
سبيل الموت رب الخلق أورد فهل منع من المقدور أورد

وجسم له من غيره روح لذة

ابن حمديس
الطويل
وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ

رعى من أخي الوجد طيف ذماما

ابن حمديس
المتقارب
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما فَحَلّلَ من وَصْلِ سلمى حرَاما