العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الوافر
وجسم له من غيره روح لذة
ابن حمديسوجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ
سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ
إذا قبضَ الإبريقُ منهُ سُلافةً
تَقَسّمَها الشُرّابُ حوليْهِ بالقعبِ
شربْنا وللإصباحِ في الليلِ غُرَّةٌ
تزيدُ اندياحاً بينَ شرْقِ إلى غرْبِ
على روْضَةٍ تحيا بحيّةِ جَدْوَلٍ
يفيءُ عليه ظلّ أجنحة القضبِ
بأزهرَ يجلو اللهوُ فيه عرائساً
كراسيّها أيدي الكرامِ من الشَّربِ
كأنّ لها في الخمْرِ حُمْرَ غلائلٍ
مُزَرّرَةَ الأطواقِ باللؤلؤِ الرطبِ
وكم من كميتِ اللونِ تحسب كأسها
لها شفةٌ لعساءُ ذات لمىً عذبِ
إذا مُزِجَتْ لانَتْ لنا وتَحَوّلَتْ
بأخلاقِها عن قَسْوَةِ الجامحِ الصعبِ
جرَى في عروقِ النارِ ماءٌ كأنّما
رِضَى السلم منها يتَّقي غضَبَ الحربِ
وإن نالَ منها ذو الكآبةِ شربةً
تسرّبتِ الأرواح منها إلى القلبِ
قصائد مختارة
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد
تحنو على خدر القيام وترعوي
بفناه في سمح الوعاء معلق
ضفاف
مازن دويكات
ضفاف
سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
عمر الأنسي
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ
وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ
قفا نبك
عبدالله الشوربجي
(قَفا نبكِ)عفوا يا امرأَ القيسِإننا وقفنابكيناما حبيبٌ ومنزلُ
فخَوْلةُ في أطلالِ كلِّ مدينةٍ(تلوحُ كباقي الوشْمِ) حيناوتأفلُ
رأينا عطاياك الكريمة ما لها
القاضي الفاضل
رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها
نِظامٌ فَخِفنا مِنكَ أَن تَتَبَدَّدا
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة
سل الخطيّ والبيض الصقالا
فهنّ عن الرجال كشفن حالا