قصائد عامه
يا إله الوجود هذي جراح
أبو القاسم الشابي
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌ
في فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهي
سلام على القدس الشريف ومن به
جبران خليل جبران
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
أبو القاسم الشابي
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُ
عَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِ
حيا الحيا تلك المعاهد والدمن
إبراهيم بن نشره البحراني
حيّا الحيا تلك المعاهد والدمن
وسقى العهاد عهود غمدان اليمن
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران
يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ
دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
هلا وفيت بأن قضيت كما وفي
إبراهيم بن نشره البحراني
هلا وفيت بأن قضيت كما وفي
صحب ابن فاطمة بشهر محرم
أعني على برق أريك وميضه
السمهري العلكي
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ
يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا
أقول لأدنى صاحبي نصيحة
السمهري العلكي
أَقولُ لِأَدنى صاحِبَيَّ نَصيحَةً
وَلِلأَسمَرِ المِغوارِ ما تَرَيانِ
أعاذل بكيني لأضياف ليلة
السمهري العلكي
أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ
نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها
تقول ابنتي أين أين الرحيل
أبو طالب بن عبد المطلب
تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ
وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
جبران خليل جبران
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
فَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُ
فمن مبلغ عني خليلي مالكا
السمهري العلكي
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً
رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ