قصائد عامه
يا أيها المنصور بأسك رحمة
أبو بكر بن مجبر
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
فينا وإن قال العِداةُ عذابُ
بعلاكم وهو حسب المطنب
أبو بكر بن مجبر
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
عَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو بكر بن مجبر
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
ركب إلى نار الجحيم مسيرهم
أبو بكر بن مجبر
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
وركابهم لا تستطيعُ مسيرا
لا تغبط المجدب في علمه
أبو بكر بن مجبر
لا تغبط المجدَب في علمه
وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه
لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه
أبو بكر بن مجبر
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
وهضبَةُ الحُلم إبراهيمُ يُزجِيها
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
سليمان بن سحمان
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
لك الحمد حمداً ليس يحصى لحامد
وقول أبي العباس أحمد أنها
سليمان بن سحمان
وقول أبي العباس أحمد أنها
لما آن في القول الصحيح المؤيد
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
أؤلف نظماً فائقاً في المسائل
لقد كسفت شمس العلا والمفاخر
سليمان بن سحمان
لقد كسفت شمس العلا والمفاخر
وقد صاب أهل الدين إحدى الفواقر
أتعرف نظماً فيك منى مسراً
سليمان بن سحمان
أتعرف نظماً فيك منى مسراً
وقبلاً جميلاً بالثناء محرراً