قصائد عامه
يا بنت بيروت ويا نفحة
جبران خليل جبران
يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
مِن رُوحِ لُبْنَانَ القَدِيمِ الوَقُورْ
خفقت على ذكرى الغري ضلوعه
جعفر النقدي
خفقت على ذكرى الغري ضلوعه
فغدت تسيل على الخدود دموعه
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ
مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
دعا لي بطول العمر قوم وإنني
جعفر النقدي
دعا لي بطول العمر قوم وإنني
دعوت لنفسي اللَه في قصر العمر
سل المحاماة كم يوم أغر له
جبران خليل جبران
سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُ
غَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُ
من الملإ الأسمى على ذلك القبر
جبران خليل جبران
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ
ملائِكُ حُرَّاسُ الْفَضِيلَة وَالطَّهْرِ
قم فاسقنيها وروحني من التعب
جعفر النقدي
قم فاسقنيها وروحني من التعب
صهباء قد مزجت من ريقك العذب
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران
لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ
وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
ثكلت أم فتاها
أمين تقي الدين
ثكلتْ أمٌّ فَتَاها
أجْمَلَ اللهُ عزاها
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أمين تقي الدين
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا
يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
في رياض النيل كم مستنزه
جبران خليل جبران
فِي رِيَاضِ النِّيلِ كَمْ مُسْتَنْزَهٍ
تَمْلأُ العَيْنَ حَلاَهُ الشَّائِقَاتْ
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
أمين تقي الدين
أَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةً
ملءَ الفؤادِ وقرّةً للعَينِ