قصائد عامه

صباح ومساء

حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريف
الطويل
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

وأهيف القد حياني بكأس طلا

ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري

حي غزالا سل من أجفانه

الشاب الظريف
الرجز
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ

وغزال غازلته ظبية

ابن الساعاتي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ لهما في كلِّ قلبٍ شركُ

خذ تحوطك الملائم

حلمي سالم
تسَّاقط الساعات في حلقي فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي

فصل في الجحيم

حلمي سالم
تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ، لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.

ناوليني الكأس في الصبح

الشاب الظريف
المديد
ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي

الأهرامات

حلمي سالم
الأهرامات محاذية للشرفات والكازوارينا عالية

لو

حلمي سالم
فات القطار يا رفقتي فات القطار

لقد أصبحت في سلطان ملك

ابن الساعاتي
لقد أصبحت في سلطان ملكٍ مجيدٍ ليس يوصف بالنّعاس

قفا في ذمام الدمع بين الملاعب

ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ