قصائد عامه
إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
نادت بوشك رحيلك الأيام
ابو العتاهية
نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ
أَفَلَستَ تَسمَعُ أَم بِكَ اِستِصمامُ
لاح شيب الرأس مني فاتضح
ابو العتاهية
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح
من جعل الدهر على باله
ابو العتاهية
مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ
أَمَّ بِهِ أَفظَعَ أَهوالِهِ
لمن طلل أسائله
ابو العتاهية
لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ
مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ
لايذهبن بك الأمل
ابو العتاهية
لايَذهَبَنَّ بِكَ الأَمَل
حَتّى تُقَصِّرَ في العَمَل
اهرب بنفسك من دنيا مضللة
ابو العتاهية
اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ
قَد أَهلَكَت قَبلَكَ الأَحياءَ وَالمِلَلا
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية
كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية
أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً
تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
كأنني بالديار قد خربت
ابو العتاهية
كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
من سبي سيبك مما أنبتت نعمك
ابن دراج القسطلي
من سَبْيِ سيبِكَ مِمَّا أنْبَتَتْ نِعَمُكَ
من دُرِّ بَحْرِكَ مِمَّا عَمَّهُ كَرَمُكْ
ما استعبد الحرص من له أدب
ابو العتاهية
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
لِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ