العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط الخفيف البسيط الوافر
من سبي سيبك مما أنبتت نعمك
ابن دراج القسطليمن سَبْيِ سيبِكَ مِمَّا أنْبَتَتْ نِعَمُكَ
من دُرِّ بَحْرِكَ مِمَّا عَمَّهُ كَرَمُكْ
حَتَّى أَتيتُكَ طِيباً طابَ مرتَعُهُ
وَسْطَ الرِّياضِ الَّتِي جادَتْ لَهَا دِيَمُكْ
أَو كوكباً من نجومِ الحسنِ مطلَعُهُ
جَوُّ السَّماءِ الَّتِي مِنْ فَوْقِها هِمَمُكْ
من رِيقَتِي المِسْكُ بَلْ رَيَّاهُ من أَرَجِي
كَأَنَّما صافَحَتْنِي بالضُّحى شِيَمُكْ
والغُصْنُ يَسْرِقُ من قَدِّي تَثَنِّيَهُ
رقصاً وحَاشا لَهُ مِمَّنْ غَدَتْ نِعَمُكْ
أَقولُ لِلْصُّبْحِ والدُّنْيا تُنيرُ بِهِ
يَا صُبْحُ مَنْ يَرَ وَجْهِي فَهْوَ مُتَّهِمُكْ
وكم دَعَوْتُ وجُنحُ الليلِ مُنْسَدِلٌ
يَا لَيْلُ شَعْرِيَ يَغْشَى الليلَ أَمْ ظُلَمُكْ
وربَّ برقٍ خَبا لما هَتَفْتُ بِهِ
هيهاتَ من مَبْسِمِي يَا برقُ مُبْتَسَمُكْ
بدائِعٌ تقتضِي حَقِّي لَدَيْكَ وَقَدْ
رأَيتُ آمالَ أَهلِ الأَرْضِ تَقْتَسِمُكْ
لعلَّ عطفَكَ يَا مولايَ يأْذَنُ لِي
فِي وَضْعِ خَدِّيَ حَيْثُ اسْتَوْطَأَتْ قَدَمُكْ
وتَبْلُوَ السِّرَّ من قولٍ يُرَدِّدُهُ
إِلَيْكَ قَلْبِيَ لا يَعْيا بِهِ فَهَمُكْ
ما شَيَّدَ الكُفْرُ حِصْناً من بلادِهِمُ
إِلّا ليخقِقَ فِي أَبراجِهِ عَلَمُكْ
ولا تَذَوَّقَ طَعْمَ الأَمْنِ ذو حَذَرٍ
من النَّوائِبِ حَتَّى ضَمَّهُ حَرَمُكْ
ولا تَعَذَّرَ من طالَبْتَ مُهْجَتَهُ
ولا تَمَنَّعَ إِلّا من حَمَتْ ذِمَمُكْ
ولا تَنَسَّمَ من عاداكَ مَنْفَسَهُ
حَتَّى تَحِلَّ بأَقصى دارِهِ نِقَمُكْ
قصائد مختارة
بشرى بمقدمها الإسلام يبتهج
ابن فركون بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُ بها سَبيلُ العُلى والعزّ يُنتَهَجُ
ململمات الجسم من صيخود
كشاجم مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ مُقَنَّعَاتٌ قِطَعَ الجُلُودِ
بملك مصر أهني مالك الأمم
العماد الأصبهاني بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِ فاسعدْ وأَبشرْ بنصرِ اللّهِ عن أَمَمِ
دمشق
محمد بهجة الأثري مَنْ عَذيِرٌ مِنَ الهوَىَ وَمُجيرُ؟ فَضَحَ الشَّوْقُ ما أجَنَّ الضَّمِيرُ
يا من سلبتم رشادي في بعادكم
حنا الأسعد يا مَن سلبتم رشادي في بعادكُم أمسيتُ أرجو من الدنيا وصالكُم
ومضطغن على الألباب قاس
بديع الزمان الهمذاني ومضطغن على الألباب قاس يرى ويقول بالرأي القديم