العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الخفيف
البسيط
اهرب بنفسك من دنيا مضللة
ابو العتاهيةاُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ
قَد أَهلَكَت قَبلَكَ الأَحياءَ وَالمِلَلا
مُرٌّ مَذاقَهُ عُقباها وَأَوَّلُها
غَدّارَةٌ تُكثِرُ الأَحزانَ وَالعِلَلا
إِن ذُقتُ حَلواءَها عادَت عَواقِبُها
مَرارَةً يَجتَويها كُلُّ مَن أَكَلا
لَم يَصفُ شُربُ اِمرِئٍ فيها فَأَعجَبَهُ
إِلّا تَكَدَّرَ أَو أَمسى لَهُ وَشَلا
زَوّالَةٌ ذاتُ إِبدالٍ بِصاحِبِها
تَرضى بِطارِفِها مِن تالِدٍ بَدَلا
يَرضى بِها ذاكَ مِن هَذا وَيَطعَمُ ذا
ما كانَ هَذا بِهِ مِن كَسبِهِ جَذِلا
تُذِلُّ هَذا لِهَذا بَعدَ عِزَّتِهِ
وَقَد تَرى ذا لِهَذا مَرَّةً خَوَلا
لَم تَعتَذِر قَطُّ مِن ذَنبٍ إِلى أَحَدٍ
وَالحُرُّ مُعتَذِرٌ إِن زَلَّةً فَعَلا
هِيَ الَّتي لَم تَدُم مِنها مَوَدَّتُها
لِصاحِبٍ قَطُّ إِلّا صارَمَت عَجَلا
قصائد مختارة
يا مفرد العصر في حسن وإحسان
صالح مجدي بك
يا مُفرد العَصر في حُسنٍ وَإِحسانِ
وَواحد الدَهر في لُطف وَإمعانِ
ألذين لم يولدوا بعد
ليث الصندوق
نفكّر فيمن يجيئون من بعدنا بأسى
كأنهمو يرحلون
ألا هل لأيام تولين مطلب
ابن الدمينة
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ
وَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُ
نفس المتيم في الصبابة شأنها
الكيذاوي
نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُها
وصلُ الأحبّة والهوى أديانُها
نصلت من غبارها سفن الموت
محمد الهمشري
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو
تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه
النفيس القطرسي
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه
هل من سبيل إلى لقياك يتفق