قصائد عامه

يا نفس هذا منزل الأحباب

إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي

والسنا حولي وروحي في ضباب

إيليا ابو ماضي
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ

سئمت نفسي الحياة مع الناس

إيليا ابو ماضي
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ

خرج الناس يشترون هدايا

إيليا ابو ماضي
خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَدايا العيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ

مذ أتيت الورود أبصرت فيها

ابن النقيب
الخفيف
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا

عادت رياض القوافي وهي حالية

إيليا ابو ماضي
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ

الروض زاده والرقيب صرفته

حسن كامل الصيرفي
البسيط
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ

وابق واسلم لوجنة الدهر خالا

ابن النقيب
الخفيف
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا طالِعاً في سما الزمان هِلالا

لقد بشرتنا باقتبال وجدة

ابن النقيب
الطويل
لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة من الروض انفاس الربيع النوافح

قوم إذا استنبح الضيفان كليهم

حسن كامل الصيرفي
البسيط
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِم لَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِ

رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء

إيليا ابو ماضي
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍ في الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاء

زحزحت عن صدرها الغيم السماء

إيليا ابو ماضي
زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء