قصائد عامه
لوحة
عدنان الصائغ
.. إلى فضل خلف جبر
مَنْ أنتَ؟
رحيل..
عدنان الصائغ
طَرْقَتانِ على البابِ
طَرْقَتانِ على القلبِ
يشير بأذنيه إلي مخاطبا
ابن دانيال الموصلي
يشيرُ بِأُذْنيهِ إليَّ مُخاطِباً
فأفَهمُ فَهْمَ الخُرس فَحواهُ والطُّرشِ
العبور إلى المنفى
عدنان الصائغ
أنينُ القطارِ يثيرُ شجنَ الأنفاقْ
هادراً على سكةِ الذكرياتِ الطويلة
الظل الثاني
عدنان الصائغ
وقفتُ أمام البنايةِ
مرتبكاً
أنا وهولاكو
عدنان الصائغ
قادني الحراسُ إلى هولاكو
كان متربعاً على عرشِهِ الضخمِ
المجد للباني
محمد العيد آل خليفة
كم في قسنطينة من حسن بنيان
ومنظر حسن للقلب فتان
سيرة ذاتية لكاتم صوت
عدنان الصائغ
(1)
لماذا يلمعني هذا السيد الأنيق
إلى..
عدنان الصائغ
الذي كان لي صاحباً قبل أن نفترقْ
في شجون القصيدةْ
بيادق
عدنان الصائغ
بيدقني السلطانْ
جندياً في حربٍ لا أفقهها
غبار
عدنان الصائغ
بلا أجنحةٍ
يطيرُ الغبارُ ساخراً
مثل شعبي
عدنان الصائغ
عشرةُ أشخاصٍ
في الدار