قصائد عامه
ما عسى تبلغ شكراً ما عسى
أبو الحسن بن حريق
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
لماذا وحين
فواغي القاسمي
لماذا و حين احتدام البروق
وقفتَ على مرفأ الذاكره
مساءٌ حنون
فواغي القاسمي
إذا ما المساء أطل عليّا
و نام كطفل على مرفقيا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
أبو الحسن بن حريق
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
دع انعكاسك في ذاتي يناجيني
فواغي القاسمي
دع انعكاسك في ذاتي
يناجيني
أبيض مجردة أم عيون
عمارة اليمني
أبيض مجردة أم عيون
تسل وأجفانهن الجفون
برح بي عاذل
عمارة اليمني
برح بي عاذل
في أحور خاذل
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
يا دهر قد أكثرت في التلوين
عمارة اليمني
يا دهر قد أكثرت في التلوين
فإلى متى بطالبي تلويني
ولو بقدرك أهدي
أبو الحسن بن حريق
ولو بِقَدرِكَ أُهدِي
َمَا وَجدتُ هَدِيّه
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
أبو الحسن بن حريق
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
ويل أم قوم صبحناهم مسومة
جبار الفزاري
وَيلُ أُمِّ قَومٍ صَبَحناهُم مُسَوَّمَةً
بَينَ الأَبارِقِ مِن شَيبانَ وَالأَكَمِ