قصائد عامه
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
أبو الحسن بن حريق
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أبو الحسن بن حريق
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب
صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ
وكان الكأسُ مجراها اليمينا
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
قمم الضجيج .. قمم الخراب
فواغي القاسمي
يا أمة الإسلام و العُرب الكرام
إنّا و حين نحاول التعداد كم نكباتنا
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسمي
شكـّلـَنا الحب قصائدَهُ
روضٌ يختال به الوردُ
لم تبق عندي للصبا لذة
أبو الحسن بن حريق
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
حطمت حلمي في المرايا الباكيات
فواغي القاسمي
و كتبتُ هجركَ
في نشيجي
ما عسى تبلغ شكراً ما عسى
أبو الحسن بن حريق
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
لماذا وحين
فواغي القاسمي
لماذا و حين احتدام البروق
وقفتَ على مرفأ الذاكره
مساءٌ حنون
فواغي القاسمي
إذا ما المساء أطل عليّا
و نام كطفل على مرفقيا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
أبو الحسن بن حريق
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا