قصائد عامه
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً
وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل
إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء
هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
أصغوا لقولي أيها الأمراء
شبلي شميل
أَصغوا لقولي أيّها الأمراءُ
وَالقول حتّى لَيسَ فيه مراءُ
وساع يجمع الأموال جمعا
يزيد بن معاوية
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً
لِيورِثَها أَعاديهِ شَقاءَ
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل
إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
يزيد بن معاوية
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا
أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائي
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌ
نبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
يزيد بن معاوية
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ
بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
حبذا زهر الربى من
شبلي شميل
حبّذا زَهر الربى من
كلّ صافٍ ومخضّب
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
وإن نديمي غير شك مكرم
يزيد بن معاوية
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى