قصائد عامه
شعت الشمس على ثلج الهضاب
أديب التقي
شعَّت الشَمس عَلى ثَلج الهِضاب
فَــبَدَت كَــالماس فيهنّ الصُخور
كلفتني ما لم أطق في الصبا
السراج الوراق
كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا
فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ
قم يا أبا توفيق حي العيدا
أديب التقي
قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا
لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى
وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
إذا جزت مصطافا بلبنان فانحدر
أديب التقي
إِذا جُزت مصطافاً بِلُبنان فَاِنحدر
لجزّين إِنَّ الحسن أَصبَح جزّيني
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقي
لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
البر منبسط ومتسع
أديب التقي
البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع
وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
ترددي اليوم للخباز يشغلني
السراج الوراق
تَرَدُّدِي اليومَ لِلخبَّازِ يَشغلُني
عنِ التَّردُّدِ والتَّرْدادِ لِلنَّاسِ
إن قلت إن الوجود نفس
عبد الغني النابلسي
إن قلت إن الوجود نفس ال
موجود يا أشعري فقل لي
ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا
عبد الغني النابلسي
ونحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا
أقبل علينا صفيّاً واسمع الخبرا
نور تلفف بالظلام مكمل
عبد الغني النابلسي
نور تلفَّف بالظلام مكملُ
نودى هنا يا أيها المزملُ
قضى الأمر وجف القلم
عبد الغني النابلسي
قضى الأمر وجف القلمُ
وبدت نار الحمى والعلمُ