قصائد عامه

لا افتخار إلا لمن لا يضام

المتنبي
الخفيف
لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ

ما نقلت في مشيئة قدما

المتنبي
المنسرح
ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً وَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَما

يذكركم نظمي لديكم وإنني

ابن الدمينة
الطويل
يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني رهينُ البلى تحت التراب رميمُ

رأيتك توسع الشعراء نيلا

المتنبي
الوافر
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما

ما أجدر الأيام والليالي

المتنبي
الرجز
ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي

أسألت مغنى دمنة وطلولا

ابن الدمينة
الكامل
أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا

لقيت العفاة بامالها

المتنبي
المتقارب
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها

لا الحلم جاد به ولا بمثاله

المتنبي
الكامل
لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِ لَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ

أي محل أرتقي

المتنبي
مجزوء الرجز
أَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي

خلقت هياكلها بجرعاء الحمى

السهروردي المقتول
الكامل
خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى وَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا

أعددت للغادرين أسيافا

المتنبي
المنسرح
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

شرد نومي دنفا

السهروردي المقتول
مجزوء الرجز
شَرّد نومي دنِفا يرقّ عَلى الغور نَفا