قصائد عامه

العبد من أخلص في سره

محمد البكري
السريع
العبد من أخلص في سره وتابع الإخلاص في جهره

دعتني إلى الإسلام يوم لقيتها

أوس بن دني القرضي
الطويل
دَعَتْنِي إِلَى الْإِسْلامِ يَوْمَ لَقِيتُها فَقُلْتُ لَها لا بَلْ تَعالَيْ تَهَوَّدِي

حل عقداً كله قبل

ابن سناء الملك
المديد
حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ عِقْدُ لَثْمٍ كُلُّهُ دُرَرُ

لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر

ابن سناء الملك
السريع
لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ حسنُكِ مما ذكروا أَكثَرُ

يا غصن بان إن لي غصن آس

ابن سناء الملك
السريع
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ

طرفي عن وجهك لم يطرف

ابن سناء الملك
السريع
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِ والقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَف

عوضني بعده بتأريق

ابن سناء الملك
المنسرح
عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ

قد صح أنك عندي روضة أنف

ابن سناء الملك
البسيط
قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُ لمّا شمَمْتُ نَسِيمَ الرَوْضِ مَنْ فِيكِ

إن الذي يضحك من أدمعي

ابن سناء الملك
السريع
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي وهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُ

إنه مال وملا

ابن سناء الملك
مجزوء الرمل
إِنَّه مال ومَلاَّ وأَتى الطيف وسَلاَّ

شجر الخوخ

حبيب الزيودي
شجر الخوخ يحزن تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ

ناي الراعي

حبيب الزيودي
في ناي الراعي قمحْ ينثرهُ كلَّ مساءٍ