قصائد عامه
لنا خدن بمصباحٍ تسمى
أبو الحسن الكستي
لنا خدنٌ بمصباحٍ تسمَّى
له في الذهن لم يلحق غبارُ
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمة
أبو الحسن الكستي
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمةٍ
له نصيبٌ وكلُّ الناس تحمده
حكى قرطها الخفاق وهي تجول
أبو الحسن الكستي
حكى قرطها الخفّاق وهي تجولُ
فوادي إذا حثَّ المطيَّ رحيلُ
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
أبو الحسن الكستي
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
بهِ العلمُ قد حط الرحال وخيما
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس
سعيد بن أحمد البوسعيدي
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس
تجد جود سلطان على الناس كالمطر
الدار راحلة على آثارهم
القاضي الفاضل
الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ
فَلِمَن أُسائِلُ بَعدُ عَن أَخبارِهِمْ
لم يبق بعدكم دموع
القاضي الفاضل
لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ
فَتُضِيعُ سِرّاً أَو تُذيعُ
ما أبعد السعي عن النجح
القاضي الفاضل
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ
إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضل
وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ
عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
تصوير من حاز الجمال اتت به
أبو الحسن الكستي
تصوير من حاز الجمال اتت به
شمس الضحى لعقولنا تقريبا
وعود بقلبي حين غنى غرسته
أبو الحسن الكستي
وعود بقلبي حين غنى غرسته
وأسقيته من ماء ألحانه الشهدا
أعدت جفونك منك الجسم بالسقم
ابن سناء الملك
أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَم
لا بل فؤادِي قد أَعْدَاهُ بالأَلَم